|
||||||||||||
|
||||||||||||
|
||||||||||||
|
- بسم الله الرحمن الرحيم -
- أضيف بتاريخ :
31/8/2008
إنفاذ القانون على حد سواء ، وذلك لإنعكاساته السالبة التي تنتج عنها عواقب وخيمة تمس المجتمع الدولي بأسره ، مما يستدعي ضرورة دراسته والبحث عن أهم
دوافعه ، ووضع أنجع السبل لمكافحته
وإدارة أزماته والحيلولة دون إنتشاره .
بهدف بث الرعب والخوف والفزع في نفوس
طائفة من الناس أوالجمهور كافة بما فيها الدولة وقد يحدث العكس عند إرهاب الدولة .
الإرهابية من جهة أخرى . ليس بالإمكان إيجاد تعريف موحد متفق عليه ولايوجد توافق في الراي حول طبيعة هذه الظاهرة ، وبالطبع ليس هذا المكان ولا الزمان المناسب للبحث عن جدلية مفهوم الإرهاب والإرهابيين ، ولكنه من الصعب تجاوز هذه المناقشة التي تبحث عن الإرهاب وإدارة الازمات الإرهابية دون الوقوف على تفسير كلمة إرهاب كمفهوم تحليلي وليس كفهوم
جدلي ، وأن نتناول قاسماً مشتركاً
للتعريفات في الأدب النظري والعملي كتعريف صالح للتناول على تحديد مفهوم الإرهاب
والإرهابيين وضحاياهم ، توطئة للبحث عن السبل الكفلية لمكافحته . الإرهاب تتدفق وتختلف في ما بينها ، إذ أن يعتقد البعض المقترحات الفنية والأمنية لمواجهة الإرهاب ، بينما يجتهد البعض الآخر لتقديم مقترحات تتعدى ذلك بكثير وتخوض في أسباب ودوافع الإرهاب والإرهابيين ، على أمل أن يقتلع ذلك ظاهرة الإرهاب من جذورها ، مما يقودنا الي أن نفرد حيزاً في كتاباتنا القادمة ( أضواء على ظاهرة الإرهاب ) عن بعض الطرق والاساليب العلمية والعملية النظرية والتطبيقية لمواجهة ظاهرة الإرهاب وخاصة في يتعلق بالتخطيط الإستراتيجي والمواجهة غير الأمنية لظاهرة الإرهاب ومنها المواجهة الدينية والإجتماعية والثقافية
والإعلامية .
والسلم الدوليين . يستهدى بها في المواقف والأزمات المماثلة ، وذلك فضلاً عن الإهتمام بالبحث العلمي وإثرائه في المجالات الأمنية العلمية والعملية بما يخدم قضايا الأمن الوطني من جهة والأمن والسلم الإقليمي والدولي من جهة أخري ، في عالم اليوم يجعلنا القول دون خشية الوقوع في خطأ هو الحل الوحيد لتقليل حدة الرعب للعالم الذي أصبح يموج ويكتوي كل يوم من ويلات الإرهاب
والإرهابيين ، فضلاً على إسهام الظاهرة
سلباً في تشكيل خارطة العلاقات الدولية وخاصة بعد أحداث 11سبتمبر/ أيلول/ 2001م .
يهدم ما وصلت اليه الحضارة الإنسانية ؟
وإستخدام تكنولوجيا ( إيزابيل
وأشعة X-ray ) يجعلنا ننعم بعالم بلا إرهاب وجرائم عنف ضد الإنسانية ؟؟؟ أم يجعل
العالم يعاني بشكل أكثر مما كان عليه في الماضي من تلك الظاهرة ؟
الإرهاب والإرعاب ولدت في الغرب
وفي دول لاتمت صلة بالإسلام وذلك فضلاً على أن المتطرفين من أبناء الإسلام والذين
يردون تشويه سمعة الإسلام لتحقيق مآربهم يمكن تصنيفهم الي قسمين : - من دول إسلامية تم تصنيفها ( بمحور الشر ) حالياً في الحملة ضد الإرهاب ،ومن ثم جاء دور التخلص منهم كنتيجة حتمية لإنتهاء دورهم في لعبة المخابرات ، مما حدا بهم إلصاق التهم ضدهم ومن
ثم بلدانهم لخلق مسوغ شرعي لضربهم
بيد من حديد وبلدانهم .
الحضارة الإنسانية ، والشاهد على ذلك أن
الإرهاب يضرب الحضارة الإنسانية ويدمرها في كل مكان وأن الحوادث الإرهابية من
الخليج الي المحيط تثبت مدى صحة ذلك0 إطار ووجهات نظر كل دولة من دول العالم على حد سواء ، وأصبح الكل يعرف ويفسر كلمة إرهاب وإرهابيين بما يتماشى ومصالحهم ، وذلك فضلاً عن الخلط بين الإرهاب والنضال الشرعي ضد
المستعمر رغم إعتراف المنظمة
الدولية للأمم المتحدة بكفاح الشعوب لنيل الإستقلال وطرد الغزاة .
والهيئات الإقليمية والدولية والقضائية
والتشريعية والتقنية والأمنية لإبرام إتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف بهدف تقليل
مخاطر الجرائم الإرهابية . وللملاحظ المتتبع عن كثب يلحظ مدى جدوى المنهج التاريخي في الخوض في دراسات الإرهاب وذلك لملائمة فلسفته لطبية الظاهرة بإعتبار أن لكل مشكلة تاريخ وفهمنا لهذا التاريخ يعني فهم حاضر هذه المشكلة وآفاق تطورها عبر الزمن ومن ثم تحليلها وتفسيرها بأحدث منطق ووضع أنجع السبل للمشكلات التي تطرأ عليه ، كما يمكن الإعتماد على المنهج الوصفي والإستقرائي والمنهج التحليلي والمقارن ، وذلك بهدف الوصول الي نتائج تسهم بأكثر وآقعية حول معالجة موضوع الإرهاب ، فضلاً على إهتمام الباحث بالجوانب التطبيقية العلمية والعملية في عمليات مكافحة الإرهاب وإدارة الأزمات الأمنية أثناء العمليات الإرهابية وكذلك إدارة العلاقات الدولية بما يحقق الأمن والسلم الدوليين ذلك الحلم الذي يراود البشرية منذ وقوع أول جريمة في الكون حينما قال الباري
جل وعلى في قوله تعالى ( فطوعت له نفسه
قتل أخيه فقتله وأصبح من الخاسرين ) سورة البقرة الآية (30)
نوآصل – الكاتب
---------------------------------------- |
|
|||||||||||
|